السيد ابن طاووس
410
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
وفي شواهد التنزيل ( ج 1 ؛ 169 / الحديث 180 ) بسنده عن الصادق عليه السّلام - في قوله : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا « 1 » - قال : نحن حبل اللّه . وانظر رواية هذا الخبر عن الصادق عليه السّلام في ينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 118 ) ومجمع البيان ( ج 1 ؛ 482 ) وأمالي الطوسي ( 272 ) ومناقب ابن شهرآشوب ( ج 3 ؛ 75 ) وخصائص الوحي المبين ( 183 ) ونقله أيضا في خصائصه ( 184 ) من طريق أبي نعيم إلى الصادق عليه السّلام ، وانظر الصواعق المحرقة ( 90 ) ونور الأبصار ( 101 ) . وأمّا القسم الثالث : ففي أمالي الصدوق ( 26 ) بسنده عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من أحبّ أن يركب سفينة النجاة ، ويستمسك بالعروة الوثقى ، ويعتصم بحبل اللّه المتين ، فليوال عليّا بعدي ، وليعاد عدوّه ، وليأتمّ بالأئمّة الهداة من ولده ، فإنّهم خلفائي ، وأوصيائي ، وحجج اللّه على الخلق بعدي ، وسادة أمّتي ، وقادة الأتقياء إلى الجنّة ، حزبهم حزبي ، وحزبي حزب اللّه ، وحزب أعدائهم حزب الشيطان . وهو في شواهد التنزيل ( ج 1 ؛ 168 / الحديث 177 ) بسنده عن الرضا عليه السّلام ، ورواه البحراني في غاية المرام ( 242 / الباب 36 ) بأربعة طرق ، وهو في روضة الواعظين ( 157 ) . وفي تفسير فرات ( 91 / الحديث 73 ) بسنده عن الصادق 7 ، قال : نحن حبل اللّه الّذي قال : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا « 2 » ، وولاية عليّ البرّ ، فمن استمسك به كان مؤمنا ، ومن تركه خرج من الإيمان . وهو في شواهد التنزيل ( ج 1 ؛ 169 / الحديثان 178 ، 179 ) . ويدلّ على هذا المطلب ما مرّ في حديث الثقلين ، بلفظ « حبل ممدود ما بين السماء والأرض » أو « سبب طرفه بيد اللّه » ، ولذلك أورد الثعلبي والسيوطي حديث الثقلين بهذه الألفاظ في تفسير قول تعالى : وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا « 3 » ، وفي أمالي الطوسي ( 157 ) بسنده عن الصادق عليه السّلام ، قال : نحن السبب بينكم وبين اللّه . كما يدلّ
--> ( 1 ) . آل عمران ؛ 103 . ( 2 ) . آل عمران ؛ 103 . ( 3 ) . آل عمران ؛ 103 .